Ecrits littéraires

A propos des écrits
Rechercher dans le site
  • Tounes 2201

    Extrait de mon livre "Rouge et blanc" Nous sommes en 2201, près d’un siècle après la Grande guerre qui a Lire la suite
  • La petite rose

    La petite rosechante dans les champsun poème en prosepour qu'une brave brisevienne en courantsans lâcher prise Lire la suite
  • Le voyage

    Je partirais volontiers loin des rivages visiter la terre à l’envers Je partirais en sage, en pèlerin Conquérir, tant soi Lire la suite
  • 1
  • 2
Cet article contient mots
Le temps de lecture est d'environ minutes.

أمضى عقوداً وهو يرمّم الجسورَ نحو الآخرين؛ يفتلُ من عصبِ صبره حبالاً للوصل، ظانّاً أنَّ الوصولَ هو عناقُ اليدِ باليد. لكنَّه، عند منعطفِ الحقيقة، أبصرَ الفراغ. أدركَ أنَّ أمتنَ جسرٍ هو ذاك الذي لم يبنِهِ بعد: الجسرُ الممتدُّ نحو صمته الداخليّ، نحو عزلته الوارفة. 

أدرك أن حيواته ليس في العثور على الآخر، بل في امتلاك الشجاعة لترك المسافة شاسعة بين ما يظنه الناس عنه، وبين سريرته التي يصافحها كل يوم في المرآة دون إرتباك، ذاته التي وجد فيها، أخيراً، وطناً لا يغادره، ونحو وقاره الداخلي الذي لا يحتاج لشهود. 

في تلك اللحظة، كفَّ عن رتْق الثقوب. تركَ الحبالَ القديمة تتآكلُ وتسقط، ومضى نحو مقهاه المعتاد بخطوةٍ خفيفة. لم يدخل ليرقب الوجوه، بل ليتأمل الفراغ الأنيق على مقعده. ثم مزق كل أوراقه الجديدة ليعيد صياغتها وفقا لروحه المتقبلة. لم يضعِ الطريق كما قد يظنّون، بل لأنه صار هو "الطريق" وهو "الوصول".

Comments est propulsé par CComment

Pages reliées

الزوالي
الزوالي Extrait de mon livre "صفاء الروح" يحكيو على ولد الغولة الزوالي الي ماعندو في ها الدنيا كان الغولة والغول والوالي ويقولو عليه كيف بوه قلبو حنين على الفار والفرز...
نظرة ساخرة
نظرة ساخرة نظرت إليه نظرة ساخرة وتهكمت على ثيابه القديمة وغرست في ناظريه سهما قاتلا وأسالت من محجريه كلمات متقطعة لا تفهم من العشق سوى معان قاسية مشفرة … فخرت كرامته في دو...
حبيب القمر
حبيب القمر إن أضواء المدينة لا تبهره ولا تجهر بصره بل يحس بالإغتراب في عالم يجده ماديا ، سطحيا وهش المعالم. كل هذه الأضواء الملونة والخافتة لا تضاهي ضوء حبيبه القمر وأقران...